تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربع قرن مع العلامة الأميني — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
المعاند والمكابر . وبارك في مجهودك ، ونصبك وكلل مسعاك بالأجر والثواب ، وجعلني وإياك ومن أحب خدام سيدنا أبي تراب ( عليه السلام ) ونفع الله بغديرك قارئه ، وكان الله تعالى لك ولمن آزرك فيه ، والحمد لله أولا وآخرا . 20 ربيع الثاني سنة 1375 محمد تيسير المخزومي محمد عبد الغني كتاب ومقال تفضل بهما أحد رجالات " مصر " وشخصياتهم البارزة ، ألا وهو : الأستاذ الكبير ، شاعر " الأهرام " المفلق - محمد عبد الغني حسن - المصري أحد شعراء الغدير ( 1 ) فقد ازدانت هذه الطبعة من كتاب " الغدير " بذلك المقال الكريم المعرب عن مكانة الأستاذ في الثقافة ، ومبلغه من الفضائل ، ومبوئه من النفسيات الكريمة ، وتحليه بالشعور الحي والفكرة الحرة الصالحة ، وسعيه وراء صالح الأمة ، وتوحيد كلمتها العليا ، وبث علمها الناجع ، وإخباته إلى حقائق الإسلام المقدس . ونحن نردف المقال بالكتاب في النشر ، ونشفعهما بالشكر المتواصل ، كل ذلك تقديرا لقلمه السيال ، ويراعه الثبت ، وكلمته القيمة ، وإعجابا بروحه الشاعرة ، حياه الله وبياه . نص الكتاب القاهرة / 7 من ربيع الأول سنة 1372 25 من نوامبر سنة 1952 سيدي الأستاذ العلامة الكبير عبد الحسين أحمد الأميني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : فلقد أسعفتني لحظات قصار من
هامش
( 1 ) يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الرابع عشر إن شاء الله ، وله في تقريظ كتابنا هذا قريض عسجدي نشرناه في مفتتح الجزء الثامن .