3 شوال سنة 1380 ه . ق
( 1 )
جناب سيدنا الأجل سماحة آية الله السيد شهاب الدين المرعشي المحترم .
سيدي العزيز وتاج رأسي حياكم الله وبياكم ( 2 ) .
سلام الله عليكم أهل البيت ورحمته وبركاته .
يسعدني في هذا اليوم المبارك أن اكتب إليكم وأقدم التهاني والتبريكات إلى
جنابكم الأنور . وقد استعدت ذكراكم العطرة بوصول رسالتكم الكريمة . وسررت
كثيرا بسلامة شخصكم المقدس ، مع شكري الجزيل لألطافكم ومراحمكم . ودمتم
علما للعلم والدين وقدوة حسنة وأسوة لأهلهما .
إني بحمد الله وببركات أنفاسكم القدسية لا زلت مشغولا بالاستفادة وجنبي
الثمار من الكنوز والينابيع العلمية في هذه الديار . وكنت قرابة الشهر في لكهنو ،
وسأسافر إلى علي گر إن شاء الله تعالى يوم الخميس ، ومن هناك إلى رانبو
وحيدر آباد ، ومن المعلوم أن هذا السفر شاق ومتعب وفيه مشاكل من جهات
أخرى ، لهذا أرجو منكم كبير الرجاء أن تذكرونا بالدعاء الذي هو خير رأس مال .
إن صحتي جيدة والحمد لله ومزاجي طيب ، وأطالع واكتب ما لا يقل عن
عشر ساعات يوميا ، وليس عندي مجال لإطالة رسالتي أكثر من هذا .
سوف أحظى بزيارتكم عند عودتي إلى إيران إن أبقاني الله حيا ، وسوف
أطلعكم على مستجدات الأمور وقضايا الساعة التي لابد من الاطلاع عليها .
مرة أخرى ، أرجو منكم الدعاء ، وإني أدعو لكم ، واستودعكم الله تعالى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأحقر
عبد الحسين الأميني
هامش
( 1 ) بياكم : بمعنى جعل الله وجهكم نورانيا - ذكر ذلك العلامة المجلس في بحاره .