( الباب الأول )
في طب النبي صلى الله عليه وآله وأروي عن البحار .
1 - قال النبي صلى الله عليه وآله ما خلق الله كل داء [ و ] إلا
خلق له دواء إلا السام ( أي الموت ) ( 1 ) .
2 - وقال صلى الله عليه وآله الذي أنزل الداء أنزل الشفاء .
3 - وقال صلى الله عليه وآله بشروا المحرورين بطول العمر .
4 - وقال صلى الله عليه وآله أصل كل داء البرودة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال في كتاب طب النبوي صلى الله عليه وآله روى مسلم في
صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم أنه قال لكل داء دواء فإذا أصيب دواء
الداء برأ بإذن الله عز وجل .
وفى مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة عن أسامة
ابن شريك قال كنت عند النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وجائت
الاعراب فقالوا يا رسول الله أنتداوى ؟ فقال نعم يا عباد الله
تداووا فان الله عز وجل لمن يضع داء إلا وضع له شفاء غير
داء واحد قالوا ما هو قال الهرم .
( 2 ) أي غالبا أو في تلك البلاد الغالب على أهلها البرودة ( محار ) .