قصعة من ثريد خل وزيت فكان أقل ما يتناول منه ثلث لقم ثم يؤتي
بالجفنة ( 1 ) .
5 وعن عبد الأعلى قال أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال
يا جارية إيتنا بطعامنا المعروف فاتى بقصعة فيها خل وزيت فأكلنا .
6 وعن سلمة القلانسي قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فلما
تكلمت قال لي أسمع كلامك قد ضعف قلت : سقط فمي قال فكأنه شق
عليه ذلك قال فأي شئ تأكل قلت : آكل ما كان في البيت قال : عليك
بالثريد فان فيه بركة فإن لم يكن لحم فالخل والزيت .
7 وعن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أقفر بيت
فيه الخل والزيت .
8 وعن إسحاق بن عمار أو غيره قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام
يقولون : الزيت يهيج الرياح فقال إن الزيتون يطرد الرياح .
9 وعن أبي الحسن عليه السلام قال كان مما أوصى به آدم إلى هبة
الله عليهما السلام أن كل الزيتون فإنه من شجرة مباركة .
10 وعن الصادق عليه السلام قال الزيتون يزيد في الماء ( اي ماء
الظهر وهو المني )
11 وعن أبي داود الحنفي عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام
قال قال أمير المؤمنين عليه السلام ادهنوا بالزيت وائتدموا به فإنه دهنة الأخيار
وادام المصطفين مسحت بالقدس ( 2 ) مرتين بوركت مقبلة وبوركت مدبرة
هامش
( 1 ) أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم ونحوه ( بحار )
( 2 ) اي وصفت بالطهارة والبركة والعظمة في موضعين
( بل في أربع مواضع في سورة الأنعام آية ( 99 ) وفي سورة النور
آية ( 35 ) وفي سورة عبس آية ( 29 ) وفى سورة التين ) من القرآن
في سورة النور وفي سورة التين الخ ( ب )