وقال يحيى بن سعيد : كان كذابا ( 1 ) .
3 - طبقته ورواياته :
عده ابن حجر في الطبقة السادسة ( 2 ) .
وقال المزي : روى عن : جرير بن أبي الهياج الأسدي في مسند علي ،
والحسن البصري ، وأبيه خباب الأسيدي ، وشقيق الأزدي ، وطاوس بن
كيسان اليماني ، وطلق بن حبيب العنزي في عمل اليوم والليلة ، وعبد الله بن
بريدة ، وعبد الرحمان بن سابط الجمحي ، وعثمان بن حاضر ، ومجاهد بن جبر
المكي في الأدب المفرد والنسائي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ،
ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزهري ، والمسيب بن عبد خير ، والمنهال بن عمرو
الأسدي في ابن ماجة ، ونافع بن جبير بن مطعم في الأدب المفرد ، ويعلى بن مرة
في ابن ماجة مرسل ، وأبي البختري الطائي في الترمذي ، وأبي سلمة بن
عبد الرحمان بن عوف ، وأبي عبيد الله مولى ابن عباس ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 479 . أقول : فمن الغريب جدا رواية البخاري في الأدب المفرد :
215 الرقم 627 عن كذاب ، ورواية شعبة بن الحجاج الذي قيل في حقه انه كان أمة وحده
في هذا الشأن يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيه للرجال . راجع العلل
ومعرفة الرجال : 2 / 539 .
وذنب الرجل ليس إلا نقله روايات في فضائل أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فمن جملة تلك
الروايات ما رواه الذهبي عن إبراهيم بن زياد سبلان ، عن عباد بن عباد قال : أتيت يونس
ابن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر فحدثني به ، فقال : هنا كلمة أخفوها الناصبة .
قلت : ما هي ؟ قال : إنه ليسأل في قبره : من وليك ؟ فإن قال علي نجا راجع ميزان
الاعتدال : 4 / 479 .
( 2 ) تقريب التهذيب : 2 / 384 الرقم 476 .