تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الباب 2 ، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحديث 5 . روى عن أبي بكر الحضرمي ، وروى عنه فضالة بن أيوب ، تفسير القمي : سورة المائدة ، في تفسير قوله تعالى : ( وما علمتم من الجوارح مكلبين . . . ) . وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أخيه الحسين بن سيف ، عن أبيه : سيف بن عميرة النخعي . والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح ، فإن الأظهر أن الحسين بن سيف ثقة . بقيت أمور - : الأول : قد عرفت أن سيف بن عميرة ، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ولم يذكر أحد أنه أدرك الرضا عليه السلام ، فضلا عن التعرض لكونه واقفيا ، فما في المعالم من أنه واقفي ، من سهو القلم أو من غلط النساخ . الثاني : أنه نسب إلى الشهيد الثاني تضعيف سيف بن عميرة ، ولا وجه لذلك إلا توهم أنه كان واقفيا ، وقد عرفت الحال في ذلك على أن الوقف لا ينافي الوثاقة ، فالتضعيف باطل جزما . الثالث : ذكر المحدث النوري - قدس سره - في الجزء الثالث من المستدرك ، الفائدة الخامسة من الخاتمة ، عند الكلام في مشيخة الصدوق : أن ما في طريق الصدوق من رواية علي بن سيف ، عن أخيه الحسين بن سيف سهو ، بل الامر بالعكس فإن عليا أكبر من أخيه الحسين ، على ما ذكره النجاشي في ترجمة علي بن سيف ، وأن كتاب الحسين رواه عن أخيه على ما ذكره النجاشي في ترجمة الحسين بن سيف ، ولأن الموجود في الروايات رواية الحسين بن سيف ، عن أخيه دون العكس . أقول : ما ذكره - قدس سره - لا يورث إلا الظن ، وقد روى الحسين بن سيف بن عميرة ، عن أبيه ، بلا واسطة . التهذيب : الجزء 6 ، باب فضل الكوفة ،
معجم رجال الحديث — صفحة 383 | السيد الخوئي