وفي أصحاب الصادق عليه السلام ( 218 ) ، قائلا : ( سورة بن كليب الأسدي ،
كوفي ، روى عنهما عليهما السلام ) .
وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام .
وقال الكشي ( 240 ) سورة بن كليب :
( محمد بن مسعود ، قال : حدثني الحسين بن إشكيب ، عن عبد الرحمان بن
حماد ، عن محمد بن إسماعيل الميثمي ، عن حذيفة بن منصور ، عن سورة بن
كليب ، قال : قال لي زيد بن علي : يا سورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما
تذكرونه ؟ قال : قلت على الخبير سقطت . قال : فقال هات . فقلت له : كنا نأتي
أخاك محمد بن علي عليه السلام نسأله فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وقال الله جل وعز في كتابه حتى مضى أخوك ، فأتيناكم وأنت في من أتينا
فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بكل الذي نسألكم عنه ، حتى أتينا ابن أخيك
جعفر ، فقال لنا كما قال أبوه قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال تعالى ،
فتبسم وقال : أما والله إن قلت بذا فإن كتب علي صلوات الله عليه عنده ) .
أقول : هذه الراية تدل على حسن عقيدة سورة بن كليب ، والمراد به هو
ابن معاوية الأسدي ، فإنه من أصحاب الباقر عليه السلام ، وأما النهدي الآتي
فهو من أصحاب الصادق عليه السلام ، إلا أنها ضعيفة السند ، فإن محمد بن
إسماعيل الميثمي مجهول ، وعلى تقدير تسليم السند فحسن اعتقاد رجل لا يكفي
في الاعتماد على رواياته ، وأما ذكر العلامة إياه في القسم الأول من الخلاصة ( 4 )
من الباب ( 10 ) من فصل السين ، فهو مبني على أصالة العدالة على ما أشرنا
إليه غير مرة ، نعم وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم .
روى عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه محمد بن سنان . تفسير
القمي : سورة الحجر ، في تفسير قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) .
أقول : في الطبعة الأخيرة محبوب بن سيار وهو غلط ، والصحيح محمد بن
معجم رجال الحديث — صفحة 337
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٣٧