تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
انتهى إلى بلقيا - وبها جسر الكوفة الأول - فقال : ما تسمون هذه ؟ قالوا : بلقيا ، ثم سار حتى انتهى إلى الكوفة قال : هذه الكوفة ؟ قالوا : نعم . قال قبة الاسلام . محمد بن مسعود ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إشكيب ، قال : أخبرني الحسن بن خرزاذ القمي ، قال : أخبرنا محمد بن حماد الشاشي ، عن صالح بن نوح ، عن زيد بن المعدل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : خطب سلمان فقال : الحمد لله الذي هداني لدينه بعد جحودي له إذ أنا مذك لنار الكفر أهل لها نصيبا وأتيت لها رزقا ، حتى ألقى الله عز وجل في قلبي حب تهامة فخرجت جائعا ظمآنا قد طردني قومي وأخرجت من مالي ولا حمولة تحملني ولا متاع يجهزني ولا مال يقويني ، وكان من شأني ما قد كان ، حتى أتيت محمدا صلى الله عليه وآله فعرفت من العرفان ما كنت أعلمه ، ورأيت من العلامة ما أخبرت بها ، فأنقذني به من النار ، فلبثت من الدنيا على المعرفة التي دخلت بها في الاسلام . ألا أيها الناس اسمعوا من حديثي ثم اعقلوه عني ، قد أتيت العلم كثيرا ولو أخبرتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة لمجنون وقالت طائفة أخرى اللهم اغفر لقائل سلمان . ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا ، فإن عند علي عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت وصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى ، ولكنكم أصبتم سنة الأولين وأخطأتم سبيلكم ، والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق سنة بني إسرائيل القذة بالقذة ، أما والله لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم ، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء نابذتكم على سواء وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء ، أما والله لو أني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم ضربت به قدما قدما . ألا إني أحدثكم بما تعلمون وبما لا تعلمون فخذوها من سنة السبعين بما فيها . ألا إن لبني أمية في بني هاشم نطحات وإن لبني أمية في آل هاشم