تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الفائدة 10 ، من الخاتمة . وباسناده عن الحسن بن محبوب الزراد ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لسفينة مولى أم سلمة : ملاك الله علما جما إلى مشاشك فأنت فلك الله المشحون ، وأنت الباب لي ولابني الحسن بعد سلمان . المستدرك : الجزء 3 ، باب السن من الفائدة 10 ، من الخاتمة . وباسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذ انتهى الناس إلى غدير ، فإذا فيه ماء ، فعبر الناس أمتعتهم ، فجاء سفينة فعبر متاع رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له : يا قيس أنت سفينتي والباب للأئمة من بعد سلمان : وأنت وسلمان ومن يليه في البابية سواء . المستدرك : الجزء 3 ، باب السين من الفائدة 10 ، من الخاتمة . أقول : هذه الروايات كلها ضعيفة ، وأكثرها مرسلة ، وراوي جملة منها الحسين بن حمدان ، وقد مرت ترجمته . نعم ذكر ابن شهرآشوب في المناقب ، في ( فصل في تواريخ المجتبى وأحواله عليه السلام ) أن من جملة بوابيه قيس بن ورقاء المعروف ب‍ ( سفينة ) ، وعن الكفعمي في جنته مثله ، وعن دلائل الطبري : أن بوابه سفينة ، وما ذكروه لم يثبت ، ولو سلم فلا دلالة في ذلك على الحسن . ثم إن اسم سفينة - على ما ذكره ابن شهرآشوب والكفعمي - قيس ، وكذلك صرح به في رواية الحسين بن حمدان باسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد ، إلا أن البرقي ذكر في رجاله في الطبقة الثالثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله : عبد الرحمان بن قيس مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، أسلم على يده وسماه عبد الرحمان ، ولقبه سفينة راكب الأسد .