وروى الكليني ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي داود
المسترق ، عن سفيان بن مصعب العبدي ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه
السلام ، فقال : قولوا لام فروة تجئ فتسمع ما صنع بجدها ، قال : فجاءت فقعدت
خلف الستر ، ثم قال : أنشدنا ، قال فقلت :
( فرو جودي بدمعك المسكوب )
قال : فصاحت وصحن النساء ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : الباب
الباب ، فاجتمع أهل المدينة على الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله عليه
السلام ، صبي لنا غشي عليه ، فصحن النساء ، روضة الكافي : الحديث 267 .
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات : الباب 33 ، الحديث 2 ، عن أبي
العباس ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن الحسن
ابن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
أمره بانشاد رثاء العبدي في الحسين عليه السلام ، فأنشد وبكى عليه السلام حتى
سمعت البكاء من الدار .
وقال العلامة في الخلاصة ( 3 ) من الباب ( 6 ) من فصل السين ، من القسم
الثاني : ولم تثبت عندي عدالة الرجل ولا جرحه ، فنحن من المتوقفين .
وقال ابن داود في القسم الثاني ( 210 ) : سفيان بن مصعب مجهول .
أقول : قيل إن الرجل ممدوح استنادا إلى ما تقدم من الروايات ، ولكنه لا
يتم ، وذلك لضعف الروايات ، على أن روايتين منها عن الرجل نفسه ، هذا مع أنه
لا دلالة فيها على حسن الرجل بوجه ، فالصحيح ما ذكره العلامة ، وابن داود ،
والله العالم .
5250 - سفيان بن وردان :
من بني معن الأسدي الكوفي ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال