تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ذكره في الفهرست - وسعيد بن عبد الرحمان - ويقال له سعيد بن عبد الله - الذي اقتصر على ذكره النجاشي والشيخ رحمه الله - في رجاله ، إذ لو كانا متغايرين للزم على النجاشي والشيخ التعرض لكليهما ، وعدم تعرض النجاشي لسعيد الأعرج ، وعدم تعرض الشيخ - رحمه الله - لسعيد بن عبد الرحمان في الفهرست دليل على الاتحاد ، ولا سيما مع اتحاد راوي كتاب الرجلين ، وهو صفوان على ما في النجاشي والفهرست . ومما يؤكد الاتحاد : أن البرقي لم يذكر في أصحاب الصادق عليه السلام غير سعيد بن عبد الله الأعرج ، فلو كان سعيد الأعرج - وهو كثير الرواية وله كتاب - غير سعيد بن عبد الله لذكره البرقي ، فحيث لم يذكره يستكشف الاتحاد لا محالة . بقي هنا شئ : وهو أن في جملة من الروايات : رواية سعيد السمان عن الصادق عليه السلام ، منها : ما رواه الكليني باسناده ، عن عبد الله بن عبد الرحمان ، عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ومنها : ما رواه أيضا باسناده ، عن أبان بن عثمان ، عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب فضل الحج 252 ، وباب من تعجل من المزدلفة 170 ، الحديث 23 و 2 . وقد وقع الكلام في تشخيصه فهل هو متحد مع سعيد بن عبد الرحمان الأعرج ، أو أنه غيره ؟ مقتضى ما ذكره النجاشي والشيخ في رجاليهما الموافق لما ذكره ابن عقدة أن سعيد بن عبد الرحمان الأعرج هو السمان . ويؤيد ذلك : أن الصفار روى في بصائر الدرجات الجزء 4 ، الباب 4 ، باسناده عن معاوية بن وهب ، عن سعيد السمان ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل رجلان من الزيدية فقالا : أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟