تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
جبير مولى بني أسد نزيل مكة ، وكان يسمى جهبذ العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين قيل : وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه . وقال الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب ( 54 ) : ( قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس : سعيد ابن جبير ، سعيد بن المسيب ، محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أم الطويل ، أبو خالد الكابلي . . . ) وقال في ترجمته ( 55 ) سعيد بن جبير : ( حدثني أبو المغيرة ، قال : حدثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام ، وكان علي عليه السلام يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر وكان مستقيما . وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن يوسف ، قال له : أنت شقي بن كسير ؟ قال : أمي كانت أعرف باسمي سمتني سعيد بن جبير ، قال : ما تقول في أبي بكر وعمر ، هما في الجنة أو في النار ؟ قال : لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها وإن دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها . قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيهم أحب إليك ، قال : أرضاهم لخالقه ، قال : فأيهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ، قال : بل لم أحب أن أكذبك ) . روى عن ابن عباس ، وروى عنه سليمان الأعمش . تفسير القمي : سورة القلم ، في تفسير قوله تعالى : ( إنا بلوناكم كما بلونا أصحاب الجنة ) . وروى عنه الحكم . الفقيه : الجزء 4 ، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ، الحديث 455 ، وباب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب ، الحديث 916 . وروى عن النعمان بن سعيد ، وروى عنه ثابت بن أبي صفية . مشيخة