جبير مولى بني أسد نزيل مكة ، وكان يسمى جهبذ العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين
قيل : وما على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه .
وقال الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب ( 54 ) : ( قال الفضل بن شاذان :
ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره إلا خمسة أنفس : سعيد
ابن جبير ، سعيد بن المسيب ، محمد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أم الطويل ، أبو
خالد الكابلي . . . )
وقال في ترجمته ( 55 ) سعيد بن جبير :
( حدثني أبو المغيرة ، قال : حدثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن
سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن
الحسين عليه السلام ، وكان علي عليه السلام يثني عليه ، وما كان سبب قتل
الحجاج له إلا على هذا الامر وكان مستقيما . وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن
يوسف ، قال له : أنت شقي بن كسير ؟ قال : أمي كانت أعرف باسمي سمتني
سعيد بن جبير ، قال : ما تقول في أبي بكر وعمر ، هما في الجنة أو في النار ؟ قال :
لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها وإن دخلت النار ورأيت أهلها
لعلمت من فيها . قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل ، قال : أيهم
أحب إليك ، قال : أرضاهم لخالقه ، قال : فأيهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند
الذي يعلم سرهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ، قال : بل لم أحب أن
أكذبك ) .
روى عن ابن عباس ، وروى عنه سليمان الأعمش . تفسير القمي : سورة
القلم ، في تفسير قوله تعالى : ( إنا بلوناكم كما بلونا أصحاب الجنة ) .
وروى عنه الحكم . الفقيه : الجزء 4 ، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ،
الحديث 455 ، وباب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب ، الحديث 916 .
وروى عن النعمان بن سعيد ، وروى عنه ثابت بن أبي صفية . مشيخة
معجم رجال الحديث — صفحة 119
مساهمون: السيد الخوئي
ص١١٩