تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وغضب غضبا شديدا ، قال : فلما رأيا الغضب في وجهه قاما فخرجا ، قال : أتعرفون الرجلين ؟ قلنا : نعم هما رجلان من الزيدية ، وهما يزعمان أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبد الله بن الحسين الأصغر ، فقال : كذبوا عليهم لعنة الله - ثلاث مرات - لا والله ما رآه عبد الله ولا أبوه الذي ولده بواحدة من عينيه قط ، ثم قال : اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين وهو متقلده . قال : فإن كانوا صادقين فاسألوهم ما علامته ، فإن في ميمنته علامة وفي ميسرته علامة . وقال : والله إن عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ولامته ، والله إن عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله إن عندي لألواح موسى عليه السلام وعصاه ، والله إن عندي لخاتم سليمان بن داود ، والله إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب فيها القربان ، والله إن عندي لمثل ما جاءت به الملائكة تحمله ، والله إن عندي للشئ الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضعه بين المسلمين والمشركين فلا يصل إلى المسلمين نشابة . ثم قال : إن الله عز وجل أوحى إلى طالوت ، أنه لن يقتل جالوت إلا من إذا لبس درعك ملأها ، فدعا طالوت جنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع فلم يملأها أحد منهم إلا داود . فقال : يا داود إنك أنت تقتل جالوت فأبرز إليه فبرز إليه فقتله . فإن قائمنا إن شاء الله من إذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله يملأها ، وقد لبسها أبو جعفر فخطت عليه الأرض خطيطا ، ولبستها أنا فكانت وكانت ) . ثم إنه يأتي أن سعيدا الأعرج هو سعيد بن عبد الرحمان ، ويقال له سعيد ابن عبد الله ، وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل ، وبابن بطة ، ويأتي بيان طريق الصدوق إليه في سعيد بن عبد الله الأعرج . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعة وتسعين موردا .