تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
محمد بن أحمد الكوفي الخزاز ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ، عن ابن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، قال : دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر عليه السلام يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر عليه السلام ، فبينا ينشج كما تنشج النساء ، قال : فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : وكيف لا أبكي ، وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ فقال له : لست منهم أنت أموي منا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم عليه السلام ( فمن تبعني فإنه مني ) . أقول : هذه الرواية فيها دلالة على جلالة سعد ، وأنه من أهل البيت عليهم السلام ، لمتابعته لهم - عليهم السلام - ، إلا أن الرواية ضعيفة لعدم ثبوت اسناد كتاب الاختصاص إلى الشيخ المفيد - قدس سره - ، على أن السند أيضا ضعيف ، ولا أقل من جهة محمد بن أحمد الكوفي الخزاز ، فإنه مجهول . ثم إن سعد الخير لم يعلم طبقته ، فإن الرواية المزبورة لو تمت لدلت على أنه من أصحاب الباقر عليه السلام ، فإن المراد بأبي جعفر ، في هذه الرواية هو الباقر عليه السلام ، حيث رواها مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، لكنك قد عرفت أنها ضعيفة . ثم إن هناك مكاتبتين مرويتين في روضة الكافي ، الحديث 16 و 17 ، من أبي جعفر عليه السلام ، إلى سعد الخير ، قد ترحم - سلام الله عليه - على سعد في المكاتبة الثانية مرتين وخاطبه بكلمة يا أخي ، وفي ذلك دلالة على حسنه أقلا ، إلا أنهما ضعيفتا السند ، فإن المكاتبة الأولى مروية بسندين : أحدهما ضعيف بالارسال وبأحمد بن محمد بن عبد الله ، ويزيد بن عبد الله ، فإنهما مجهولان ، والسند الثاني ضعيف بحمزة بن بزيع . والمكاتبة الثانية ضعيفة السند بحمزة بن بزيع أيضا ، على أن أبا جعفر المذكور في الرواية إن أريد به الجواد عليه السلام ،