وروى أبو مشعر عن محمد بن عمار بن خزيمة بن ثابت ، قال : ما زال جدي
بسلاحه يوم الجمل والصفين حتى قتل عمار ، فلما قتل عمار سل سيفه وقال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : عمار تقتله الفئة الباغية ، فقاتل
حتى قتل رحمة الله عليهما " .
وقال في ترجمة عمار ( 3 ) :
" جعفر بن معروف ، قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن
حسين بن أبي حمزة ، عن أبيه أبي حمزة ، قال : والله إني لعلى ظهر بعيري بالبقيع
إذ جاءني رسول فقال : أجب يا أبا حمزة ، فجئت وأبو عبد الله عليه السلام
جالس ، فقال : إني لأستريح إذا رأيتك ، ثم قال : إن أقواما يزعمون أن عليا عليه
السلام لم يكن إماما حتى شهر سيفه ، خاب إذا عمار وخزيمة بن ثابت
وصاحبك أبو عمرة ، وقد خرج يومئذ صائما بين الفئتين بأسهم فرماها قربى
يتقرب بها إلى الله تعالى حتى قتل ، يعني عمارا " .
وقال البرقي في آخر رجاله : " هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي
بكر ، حيث قال : ألست تعلم يا أبا بكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قبل
شهادتي وحدي ؟ قال : بلى ، قال : فاني أشهد بما سمعته منه ، وهو قوله : إمامكم
بعدي علي عليه السلام لأنه الأنصح لامتي والعالم فيهم " .
وذكره في الخصال في أبواب الاثني عشر مع اختلاف ما فيما قال ، الحديث
24 .
وذكره في العيون في الباب ( 35 ) : أنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم
يغيروا ولم يبدلوا .
وتقدمت أسماؤهم في ترجمة جندب بن جنادة .
وحكى الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري ( 6 ) عن الفضل بن شاذان
أنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وتقدم في ترجمة
معجم رجال الحديث — صفحة 51
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥١