وعده في أصحاب علي عليه السلام ، قائلا : " زيد بن أرقم الأنصاري ، عربي
مدني خزرجي عمي بصره " ( 1 ) .
وفي أصحاب الحسن عليه السلام ( 1 ) . وفي أصحاب الحسين عليه السلام
( 1 ) .
وعده البرقي ، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، قائلا : " زيد بن
أرقم الأنصاري عربي مدني ، وهو الذي أظهر نفاق المنافقين من بني خزرج " ،
وفي أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام .
وقال الكشي ( 6 ) : " قال الفضل بن شاذان : هو ( زيد بن أرقم ) من
السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام .
وروى الشيخ المفيد ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم بن أبي سلمان المؤذن
عن زيد بن أرقم ، قال : نشد علي عليه السلام الناس في المسجد فقال : أنشد الله
رجلا سمع النبي صلى الله عليه وآله ، يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه ) فقام اثنا عشر بدريا ستة من الجانب الأيمن ،
وستة من الجانب الأيسر فشهدوا بذلك ، فقال زيد بن أرقم ، وكنت أنا في من
سمع ذلك فكتمته فذهب الله ببصري ، وكان يندم على ما فاته من الشهادة
ويستغفر الله . الارشاد : في فصول فضائل علي عليه السلام ومناقبه ، قريبا من
الآخر .
أقول : هذه الرواية لا اعتماد عليها فإنها مرسلة ، على أن أبا إسرائيل
والحكم مجهولان .
وقال في الاختصاص في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله مع
الأصحاب بعد نزول آية المودة : " حدثني جعفر بن الحسين بن محمد بن عبد الله
ابن جعفر بن الحميري ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ،
عن جعفر بن محمد ، عمن آبائه عليهم السلام ، أنه قال : لما نزلت هذه الآية على
معجم رجال الحديث — صفحة 344
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٤٤