( 48 ) .
وعده البرقي ، في أصحاب الباقر عليه السلام ، قائلا : زياد الأسود التمار .
روى الكليني باسناده عن بريد بن معاوية ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه
السلام ، في فسطاط له بمنى ، فنظر إلى زياد الأسود منقلع الرجل ( الرجلين )
فرثى له ، فقال عليه السلام له : ما لرجليك هكذا ؟ قال : جئت على بكر لي نضو
فكنت أمشى عنه عامة الطريق ، فرثى له ، وقال له عند ذلك زياد : إني ألم
بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ، ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى
عني ، فقال أبو جعفر عليه السلام : وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله تعالى : ( حبب
إليكم الايمان ، وزينه في قلوبكم ) وقال : ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم
الله ) وقال : ( يحبون من هاجر إليهم ) إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال :
يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي وأحب الصوامين ولا أصوم ، فقال له رسول
الله صلى الله عليه وآله : أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت ، وقال : ما تبغون
وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى
نبينا وفزعتم إلينا . روضة الكافي : الحديث 35 .
أقول : هذه الرواية لا تدل إلا على أن زيادا كان من محبي أهل البيت عليهم
السلام وقد رق له الإمام عليه السلام لما أصابه من الأذى ، على أن في سند الرواية
سهل بن زياد وهو ضعيف ، فلا وجه للاستدلال بها على حسن الرجل كما صدر
عن بعضهم .
4769 - زياد بن أبي إسماعيل :
الكوفي : شريك حفص الأعور ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال
الشيخ ( 57 ) .