تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وقال الكشي ( 41 ) : رميلة . " جعفر بن معروف ، قال : حدثني الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه ، قال : حدثني الشامي أحور بن الحسين ، عن أبي داود السبع ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رميلة ، قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام ، فوجدت في نفسي خفة يوم الجمعة ، فقلت لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض علي من الماء وأصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ، ففعلت ثم جنت المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك ، فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام دخل القصر ودخلت معه ، فالتفت إلي أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال : يا رميلة مالي رأيتك وأنت منشبك بعضك في بعض ؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال لي : يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا يحزن إلا حزنا لحزنه ، ولا يدعو إلا أمنا له ، ولا يسكت إلا دعونا له . فقلت : يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ، قال : يا رميلة ليس بغيب عنا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها . جبرئل بن أحمد الغاريابي ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، عن علي بن قيس ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابنا ، عن رميلة وكان رجلا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله " . وهاتان الروايتان تدلان على مدح رميلة وأنه كان ممن يهم أمره أمير المؤمنين عليه السلام : إلا أنهما ضعيفان ، على أن راويهما هو نفسه ، فالرجل مجهول الحال . وعلى ذلك فما ذكره ابن داود في ( 635 ) من القسم الأول من نسبة توثيقه إلى الكشي وهم .
4634 - روح :
معجم رجال الحديث — صفحة 211 | السيد الخوئي