وقال الكشي ( 41 ) : رميلة .
" جعفر بن معروف ، قال : حدثني الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه ، قال :
حدثني الشامي أحور بن الحسين ، عن أبي داود السبع ، عن أبي سعيد الخدري ،
عن رميلة ، قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام ، فوجدت في
نفسي خفة يوم الجمعة ، فقلت لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض علي من الماء
وأصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ، ففعلت ثم جنت المسجد ، فلما صعد أمير
المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك ، فلما انصرف أمير المؤمنين عليه
السلام دخل القصر ودخلت معه ، فالتفت إلي أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال :
يا رميلة مالي رأيتك وأنت منشبك بعضك في بعض ؟ فقصصت عليه القصة التي
كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال لي : يا رميلة ليس من
مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا يحزن إلا حزنا لحزنه ، ولا يدعو إلا أمنا له ،
ولا يسكت إلا دعونا له . فقلت : يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في
المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ، قال : يا رميلة ليس بغيب عنا مؤمن في
شرق الأرض ولا في غربها .
جبرئل بن أحمد الغاريابي ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، عن
علي بن قيس ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابنا ، عن رميلة وكان رجلا
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله " .
وهاتان الروايتان تدلان على مدح رميلة وأنه كان ممن يهم أمره أمير المؤمنين
عليه السلام : إلا أنهما ضعيفان ، على أن راويهما هو نفسه ، فالرجل مجهول الحال .
وعلى ذلك فما ذكره ابن داود في ( 635 ) من القسم الأول من نسبة توثيقه
إلى الكشي وهم .
4634 - روح :