إذا رقعة وقعت من الكوة إلي من الطريق ، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة
فنظرت فيها فإذا خط أبي عبد الله عليه السلام ، فإذا فيها : بسم الله الرحمن
الرحيم قل يا رزام : يا كائنا قبل كل شئ ويا كائنا بعد كل شئ ويا مكون كل
شئ ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك . قال رزام : فقلت ذلك فما عاد
إلي شئ من العذاب بعد ذلك " .
أقول : هذه الرواية وإن كانت تدل على جلالة رزام لعناية الصادق عليه
السلام به ، بتعليمه دعاء نجاته من العذاب ، إلا أنها ضعيفة السند ، على أن الرواية
تنتهي إلى نفسه ، فالظاهر أنه مجهول الحال .
روى عن جابر بن يزيد ، وروى عنه إسماعيل بن مهران . الفقيه : الجزء 4 ،
باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب ، الحديث 898 .
أقول : في بعض نسخ الفقيه : مرازم ، بدل ( رزام ) ، كما يأتي في محله إن شاء
الله تعالى .
4573 - رزق الله بن أبي العلا :
روى عن سليمان بن عمر السراج ، وروى عنه أحمد بن محمد . الكافي :
الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب النوادر 237 ، الحديث 5 .
وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى . التهذيب : الجزء 6 ، باب حد حرم
الحسين عليه السلام ، الحديث ، 144 إلا أن فيه رزق الله بن العلا ، وهو الموافق
لما في كامل الزيارات : الباب 93 ، في أنه من أين يؤخذ طين قبر الحسين عليه
السلام ، وكيف يؤخذ ؟ ، الحديث 2 و 6 ، وإن كان فيه سليمان بن عمرو السراج .
4574 - رزيق :
روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه جعفر بن بشير . الروضة :