تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فواحدة وأضاف إليها رسول الله واحدة لضعف الناس ومن توضأ ثلاثا فلا صلاة له ، وأنا معه في ذا ، حتى جاء داود بن زربي وأخذ زاوية من البيت فسأله عما سألته في عدة الطهارة فقال له : ثلاثا ، ثلاثا ، من نقص عنه فلا صلاة له . قال : فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلي وقد تغير لوني ، فقال : أسكن يا داود هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق ، قال : فخرجنا من عنده وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور ، وكان قد القي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد عليهما السلام ، فقال أبو جعفر ( المنصور ) : إني مطلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد عليه السلام فاني لأعرف طهارته حققت عليه القول وقتلته ، فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه ، فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا كما أمره أبو عبد الله عليه السلام فما تم وضوؤه حتى بعث إليه أبو جعفر ( منصور ) فدعاه قال : فقال داود : فلما أن دخلت عليه رحب بي ، وقال : يا داود قيل فيك شئ باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل ، فأمر له بمائة ألف درهم ، قال : فقال داود الرقي : التقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له داود بن زربي : جعلني الله فداك حقنت دماءنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة . فقال أبو عبد الله عليه السلام : فعل الله ذلك بك وبإخوانك من جميع المؤمنين . فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي : حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته . قال : فحدثته بالامر كله . قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو . ثم قال : يا داود بن زربي توضأ مثنى ، مثنى ولا تزدن عليه ، فإنك إن زدت عليه فلا صلاة لك . حمدويه قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن علي بن عقبة أو غيره ، عن الضحاك بن الأشعث ، قال :