تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
3441 - الحسين بن شهاب الدين : قال الشيخ الحر في أمل الآمل ( 66 ) : " الشيخ حسين بن شهاب الدين ابن الحسين بن محمد ( بن حسين ) بن حيدر العاملي الكركي الحكيم : كان عالما ، فاضلا ، ماهرا ، أديبا ، شاعرا ، منشئا ، من المعاصرين ، له كتب منها شرح نهج البلاغة كبير ، وعقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر ، وحاشية المطول ، وكتاب كبير في الطب ، وكتاب مختصر فيه ، وحاشية البيضاوي ، ورسائل في الطب وغيره ، وهداية الأبرار في أصول الدين ، ومختصر الأغاني ، وكتاب الإسعاف ، ورسالة في طريقة العمل ، وديوان شعره ( وأرجوزة في النحو وأرجوزة في المنطق ) وغير ذلك . وله شعر حسن جيد خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام ، سكن إصفهان مدة ثم حيدر آباد سنين ومات بها ، وكان فصيح اللسان ، حاضر الجواب متكلما ، حكيما ، حسن الفكر ، عظيم الحفظ والاستحضار . توفي في سنة 1076 وكان عمره 64 سنة . وذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في سلافة العصر وأكثر مدحه ، فمما قال فيه : طود رسا في مقر العلم ورسخ ، ونسخ خطة الجهل بما خط ونسخ علا به من حديث الفضل أساده وأقوى به من الأدب أقواؤه وسناده . رأيته فرأيت منه فردا في الفضائل وحيدا ، وكاملا لا يجد الكمال عنه محيدا ، تحل له الحبى وتعقد عليه الخناصر ، أوفى على من قبله وبفضله اعترف المعاصر ، حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم وإحياء مواته وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته . . ومع ذلك فقد طوى أديمه من الأدب على أغزر ديمه . . ثم أطال في مدحه ، وذكر بعض مؤلفاته السابقة ، وذكر من شعره شيئا كثيرا
معجم رجال الحديث — صفحة 296 | السيد الخوئي