2945 - الحسن بن علي بن أحمد :
الصائغ ، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 46 ) .
وهو من مشايخ الصدوق - قدس سره - ترضى عليه ، روى عن أحمد بن
محمد بن سعيد الكوفي . العلل : الباب 104 ، العلة التي من أجلها صار النبي صلى
الله عليه وآله أفضل الأنبياء عليهم السلام ، الحديث 1 .
2946 - الحسن بن علي بن أحمد :
قال الشيخ الحر ، في أمل الآمل ( 49 ) : " الشيخ حسن بن علي بن أحمد
العاملي الحائني ( الحانيني ) : كان فاضلا ، عالما ، ماهرا ، أديبا ، شاعرا ، منشئا ، فقيها ،
محدثا ، صدوقا ، معتمدا ، جليل القدر ، قرأ على أبيه وعلى جماعة من العلماء العاملين
( العامليين ) منهم الشيخ نعمة الله بن أحمد بن خاتون ، والشيخ مفلح الكونيني ،
والشيخ إبراهيم الميسي ، والشيخ أحمد بن سليمان ، واستجاز من الشيخ حسن
ابن الشهيد الثاني ، ومن السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعدما قرأ عليهما ،
فأجازاه . له كتب منها : حقيبة الاخبار ، وجهينة الاخبار في التاريخ وكتاب نظم
الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان ، ورسالة سماها فرقد الغرباء وسراج الأدباء ،
ورسالة في الشفاعة ، ورسالة في النحو ، وديوان شعر ، يقارب سبعة آلاف بيت ، وغير
ذلك . رأيت بخطه : فرقد الغرباء ، وعلى ظهره إنشاء لطيف ، بخط الشيخ حسن
يتضمن مدحه ومدح كتابه .
ومن شعره : قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن
الموسوي :
هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا * أديب وما طرف الدجى رمق الشعرى
( أنوح وأبكي لا أفيق فتارة * أهيم بهم وجدا وأخرى بهم سكرا )