تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
عليهما السلام أبو عبد الله يلقب ذا الدمعة ، كان الصادق عليه السلام تبناه وزوجه بنت الأرقط ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام " . وذكر مثل ذلك في النقد ومجمع الرجال أيضا زائدا على ما مر ، وعنون الأخير في باب الحسن ، وفي النسخة المصححة ذكره بعد ترجمة الحسين بن حماد ( 228 ) . فلو صحت نسخة النقد والمجمع من تعدد العنوان لكانا شخصين وللشيخ إلى أحدهما طريق لكونه صاحب كتاب ، ولكن الظاهر اتحادهما ، وذكر الشيخ في مورد ولم يذكر له كتاب ولا طريقه إليه ، ثم ذكر في مورد آخر وذكر فيه طريقه إلى كتابه ، وكيف كان وقد عده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ( 55 ) قائلا : " الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أبو عبد الله مدني " . وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ، وقال : ويقال : إنه كان له - يوم قتل أبوه - أربع سنين . روى عنه ابن أبي عمير . ذكره الصدوق في المشيخة . قيل وقالوا : وتوفي الحسين هذا سنة أربعين ، وقيل : خمس وثلاثين بعد المائة ، وله ست وسبعون سنة . أقول : كيف يمكن ذلك ، وقد استشهد زيد في السنة الحادية والعشرين بعد المائة ، وله من العمر ، اثنتان وأربعون سنة وعلى ما ذكر يلزم أن يكون ولد الحسين ابن زيد قبل أبيه ! . وعلى أنه لا يجتمع هذا مع روايته عن أبي الحسن عليه السلام ، على ما صرح به النجاشي ، بل لا يجتمع مع رواية ابن أبي عمير المتوفى سنة 217 عنه . وطريق الشيخ إليه ضعيف ، فإن طرقه إلى حميد كلها ضعيفة ، نعم طريقه إلى كتاب حميد نفسه صحيح في المشيخة وطريق الصدوق إليه : محمد بن ماجيلويه