تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الثانية : - أنه استظهر وقوع التكرار في كلام النجاشي ، وأن ما ذكره ثانيا ، هو الحسن أيضا مكبرا ، والاشتباه من النساخ ، حيث أثبتوه مصغرا ولأجل ذلك اقتصر العلامة على ذكر الحسن فقط ، وذكر فيه بعض ما ذكره النجاشي في الحسن ، وبعض ما ذكره في الحسين ، ويؤيد ذلك اقتصار ابن داود على ذكر الحسن أيضا . الثالثة : - أن مصنف مجالس الرضا عليه السلام ، مع أهل الأديان هو الحسن بن محمد بن الفضل ، والراوي عنه الحسن بن محمد بن الجمهور ، وحيث إن المصنف هو مجالس الرضا عليه السلام ، والراوي واحد وهو الحسن بن محمد ابن الجمهور ، يستكشف أن الحسن بن محمد بن سهل ، هو الحسن بن محمد بن الفضل . ويؤيد ذلك : أن الصدوق ، روى في العيون والتوحيد مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان ، عن الحسن بن محمد النوفلي ، وكذا روى فيهما مجلس الرضا عليه السلام ، مع سليمان المروزي ، عن الحسن بن محمد النوفلي ، وهذا شاهد على أنه ليس غير الحسن بن محمد النوفلي يروي مجلس الرضا عليه السلام ، وإلا لرواه الصدوق أيضا . ثم إن الوحيد - قدس سره - احتمل أن تكون كلمة سهل مصحف سعيد أو يكون أحد أجداده ، ولم يذكر في نسبه في العنوان الآتي ، أو يكون أحد أجداده لامه ، ثم قال : وأما التضعيف ، فلعله لما وجد ( جش ) أو أحد من يستند ( جش ) إليه في كتابه : مالا يلائم مذاقه . أقول : أما استظهار الاتحاد ، كما اختاره الوحيد ، أو احتماله ، كما ذكره التفريشي فبعيد جدا ، وذلك لان احتمال التكرار في الترجمة ، في كلام النجاشي ، ولا سيما مع فصل قليل ، فضلا عن استظهاره في نفسه بعيد غايته . ويزاد على ذلك : أنه ذكر في الحسن بن محمد بن الفضل : أنه روى عن الرضا عليه السلام ، نسخة