( 13 ) .
قال الكشي ( 45 و 46 ) : - " طاهر بن عيسى الوراق وغيره ، قالوا : حدثنا
أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب بن التاجر السمرقندي - ونسخت من خط
جعفر - ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن يحيى بن الحسن - قال جعفر : ورأيته
خيرا فاضلا - ، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن علي ابن وهب ، قال : حدثني
عدي بن حجر ، قال : الجون - وقيل : الحارث بن قتادة العبسي في جارية
ابن قدامة السعدي ، حين وجهه أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى أهل نجران ، عند
ارتدادهم عن الاسلام : -
تهود أقوام بنجران بعد ما * أقروا بآيات الكتاب وأسلموا
قصدنا إليهم في الحديد يقودنا * أخو ثقة ماضي الجنان مصمصم
خددنا لهم في الأرض من سوء فعلهم * أخاديد فيها للمسيئين منقم " .
وعن الشيخ المجلسي في البحار عن كتاب الغارات للثقفي ، بإسناده عن
الكلبي ، ولوط بن يحيى ، أن أمير المؤمنين عليه السلام ، حين سمع بخروج بسر
ابن أرطاة ، من قبل معاوية ، ندب الناس ، فتثاقلوا عنه ( إلى أن قال ) فقام جارية
ابن قدامة السعدي ، فقال : " أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : أنت
لعمري ، ميمون النقيبة ، حسن النية ، صالح العشيرة . . . ( الحديث ) " .
وفي آخر الخبر أنه لما رجع من مسيره ، بعد قتل علي عليه السلام ، دخل
على الحسن عليه السلام ، فضرب على يده ، وعزاه ، وقال : ما يجلسك سر ، يرحمك
الله ، إلى عدوك ، قبل أن يسار إليك ، فقال عليه السلام : لو كان الناس كلهم
مثلك سرت إليهم . لكن الرواية لارسالها لا يمكن الاستدلال بها ، على حسن
الرجل ، فضلا عن وثاقته .
وعن ابن عبد ربه ، أن جارية ، كان صاحب شرطة علي عليه السلام ، وأنه
معجم رجال الحديث — صفحة 351
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٥١