تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
( 13 ) . قال الكشي ( 45 و 46 ) : - " طاهر بن عيسى الوراق وغيره ، قالوا : حدثنا أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب بن التاجر السمرقندي - ونسخت من خط جعفر - ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن يحيى بن الحسن - قال جعفر : ورأيته خيرا فاضلا - ، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن علي ابن وهب ، قال : حدثني عدي بن حجر ، قال : الجون - وقيل : الحارث بن قتادة العبسي في جارية ابن قدامة السعدي ، حين وجهه أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى أهل نجران ، عند ارتدادهم عن الاسلام : - تهود أقوام بنجران بعد ما * أقروا بآيات الكتاب وأسلموا قصدنا إليهم في الحديد يقودنا * أخو ثقة ماضي الجنان مصمصم خددنا لهم في الأرض من سوء فعلهم * أخاديد فيها للمسيئين منقم " . وعن الشيخ المجلسي في البحار عن كتاب الغارات للثقفي ، بإسناده عن الكلبي ، ولوط بن يحيى ، أن أمير المؤمنين عليه السلام ، حين سمع بخروج بسر ابن أرطاة ، من قبل معاوية ، ندب الناس ، فتثاقلوا عنه ( إلى أن قال ) فقام جارية ابن قدامة السعدي ، فقال : " أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : أنت لعمري ، ميمون النقيبة ، حسن النية ، صالح العشيرة . . . ( الحديث ) " . وفي آخر الخبر أنه لما رجع من مسيره ، بعد قتل علي عليه السلام ، دخل على الحسن عليه السلام ، فضرب على يده ، وعزاه ، وقال : ما يجلسك سر ، يرحمك الله ، إلى عدوك ، قبل أن يسار إليك ، فقال عليه السلام : لو كان الناس كلهم مثلك سرت إليهم . لكن الرواية لارسالها لا يمكن الاستدلال بها ، على حسن الرجل ، فضلا عن وثاقته . وعن ابن عبد ربه ، أن جارية ، كان صاحب شرطة علي عليه السلام ، وأنه