الشيخ ( 13 ) .
وقال الكشي في ترجمة سلمان ( 1 ) :
" محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثني
العباس بن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث
ابن المغيرة النضري ، قال سمعت عبد الملك بن أعين ، يسأل أبا عبد الله عليه
السلام ، قال : فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس إذا ؟ فقال إي والله ،
يا ابن أعين هلك الناس أجمعون . قلت : من في المشرق ومن في المغرب ؟ قال فقال :
إنها إن بقوا فتحت على الضلال ، اي والله ، هلكوا إلا ثلاثة ، ثم لحق أبو ساسان ،
وعمار ، وشتيرة ، وأبو عمرة ، فصاروا سبعة " .
" محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير ،
عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
ارتد الناس إلا ثلاثة : أبو ذر ، وسلمان ، والمقداد ، قال : فقال أبو عبد الله عليه
السلام : فأين أبو ساسان ، وأبو عمرة الأنصاري ؟ " .
" علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قال
أبو جعفر عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، قال :
قلت فعمار ؟ قال : قد كان جاض جيضة ثم رجع ، ثم قال : إن أردت الذي لم يشك
ولم يدخله شئ فالمقداد فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير
المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض ، وهو هكذا ،
فلبب ووجئت عنقه ، حتى تركت كالسلعة ، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام
فقال له : يا أبا عبد الله هذا من ذاك ، بايع ، فبايع ، وأما أبو ذر ، فأمره أمير المؤمنين
عليه السلام بالسكوت ، ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم ، فأبى إلا أن يتكلم ،
فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، فكان أول من أناب ، أبو ساسان
الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة ، وكانوا سبعة ، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين
معجم رجال الحديث — صفحة 315
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣١٥