تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الشيخ ( 13 ) . وقال الكشي في ترجمة سلمان ( 1 ) : " محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثني العباس بن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث ابن المغيرة النضري ، قال سمعت عبد الملك بن أعين ، يسأل أبا عبد الله عليه السلام ، قال : فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس إذا ؟ فقال إي والله ، يا ابن أعين هلك الناس أجمعون . قلت : من في المشرق ومن في المغرب ؟ قال فقال : إنها إن بقوا فتحت على الضلال ، اي والله ، هلكوا إلا ثلاثة ، ثم لحق أبو ساسان ، وعمار ، وشتيرة ، وأبو عمرة ، فصاروا سبعة " . " محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة : أبو ذر ، وسلمان ، والمقداد ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : فأين أبو ساسان ، وأبو عمرة الأنصاري ؟ " . " علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، قال : قلت فعمار ؟ قال : قد كان جاض جيضة ثم رجع ، ثم قال : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض ، وهو هكذا ، فلبب ووجئت عنقه ، حتى تركت كالسلعة ، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا أبا عبد الله هذا من ذاك ، بايع ، فبايع ، وأما أبو ذر ، فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ، ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم ، فأبى إلا أن يتكلم ، فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، فكان أول من أناب ، أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة ، وكانوا سبعة ، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين