قال : " حدثني الحسين بن الحسن بن بندار ، ومحمد بن قولويه القميان ، قالا : حدثنا
سعد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي
عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام . قال : إن بنانا
والسري وبزيعا لعنهم الله تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي
من قرنه إلى سرته ، قال : فقلت إن بنانا يتأول هذه الآية : ( وهو الذي في السماء
إله وفى الأرض إله ) أن الذي في الأرض غير إله السماء ، وإله السماء غير إله
الأرض ، وأن إله السماء أعظم من إله الأرض ، وأن أهل الأرض يعرفون فضل
إله السماء ويعظمونه . فقال : والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له إله من في
السماوات وإله من في الأرضين ، كذب بنان عليه لعنة الله ، لقد صغر الله جل
جلاله وصغر عظمته .
سعد ، قال : حدثني العبيدي ، عن يونس ، عن العباس بن عامر القصباني ،
وحدثني أيوب بن نوح ، والحسن بن موسى الخشاب ، والحسن بن عبد الله
( عبيد الله ) بن المغيرة ، عن العباس بن عامر ، عن حماد بن أبي طلحة ، وعن ابن
أبي يعفور ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام . فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت
له : قتل ، فقال : الحمد لله ، أما إنه ليس لهؤلاء المغيرية شئ خير من القتل لأنهم
لا يتوبون أبدا .
سعد بن عبد الله قال : حدثني محمد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمان
ابن أبي نجران ، عن ابن سنان ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إنا أهل بيت
صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند
الناس . كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة ، وكان مسيلمة
يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول
الله ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب
عبد الله بن سبأ لعنه الله ، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد
معجم رجال الحديث — صفحة 205
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠٥