تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
( 2 ) : " بهذا الاسناد عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيار . قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لعن الله بريدا ، ولعن الله زرارة " . ( 3 ) : جبرئيل بن أحمد قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ابن عبد الرحمن ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إئت زرارة وبريدا ، وقل لهما : ما هذه البدعة ، أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : كل بدعة ضلالة ؟ فقلت له : إني أخاف منهما ، فأرسل معي ليث المرادي فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله عليه السلام ، فقال : والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر ، وأما بريد فقال : والله لا أرجع عنها أبدا " . ولكنها غير قابلة لمعارضة ما تقدم ، أما أولا : فلان في سند هذه الروايات : جبرئيل بن أحمد وهو وإن كان كثر الرواية ، إلا أنه لم يرد فيه توثيق ولا مدح . وثانيا : أن الروايات المادحة المشهورة معروفة لا ريب في أنها صدرت من المعصوم عليه السلام ، ولا أقل من الاطمئنان بذلك ، فلا يعتني بمعارضة الشاذ النادر . وثالثا : أنه قد ورد في الكشي في ترجمة زرارة ( 62 ) ، في صحيحة عبد الله بن زرارة ، أن أبا عبد الله عليه السلام قال له : " إقرأ مني على والدك السلام وقل له : إني أنا أعيبك دفاعا مني عنك ، فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الأذى في من نحبه ونقربه ، ويرمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا ، ويرون إدخال الأذى عليه وقتله ويحمدون كل من عبناه نحن فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا ، وأنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر بمودتك لنا ولميلك إلينا . فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ، ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك ، يقول الله عز وجل : ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون