تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بالكوفي ، قائلا : أسند عنه ، ومن أصحاب الكاظم عليه السلام ( 14 ) ، مع توصيفه بمولى طريف . وعده البرقي ، في أصحاب الصادق عليه السلام ، وقال : جعفي كوفي . ثم إن الشيخ - قدس سره - ذكر في أصحاب الصادق أيوب بن الحر ، مرة ثانية ، من غير توصيف ( 231 ) ، وظاهره أنه رجل آخر ، غير الجعفي ، فإنه مقتضى تعدد العنوان ، ولكن من المطمأن به : أنه سهو من قلمه الشريف ، والله العالم . ثم إن ما في عندنا من نسخة النجاشي والشيخ ، سقطا ظاهرا ، أما الساقط ، من نسخة النجاشي ، فهو كلمة ( عن ) فيما بين كلمة ( أبيه ) وكلمة ( أيوب ) ، ولكنها غير ساقطة عن نسخة القهبائي المطبوعة ، وأما الساقط من الفهرست فهو كلمة ( من أبيه ) فإن أحمد بن أبي عبد الله لم يدرك أيوب بن الحر جزما ، فإنه من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ومات سنة 274 ، أو سنة 280 ، على ما ذكره النجاشي ، وأيوب بن الحر لم يدرك الرضا عليه السلام ، فإنه من أصحاب الصادق عليه السلام ، وأدرك الكاظم عليه السلام ، المتوفي سنة 183 ، فلو كان أحمد بن محمد أدركه وروى عنه ، لزم أن يكون عمره أزيد من مائة وعشر سنين تقريبا ، وليس هو من المعمرين ، إذا من المقطوع به : أن أحمد ، يروي عن أبيه ، عن أيوب بن الحر ، كما في النجاشي ، فكلمة ( عن أبيه ) ساقطة من الفهرست جزما . بل من المحتمل وقوع السقط في النجاشي أيضا - على ما يظهر من طريق الصدوق إليه - فإن البرقي يروي عن أيوب بن الحر بواسطتين . فإن رواية البرقي عن أيوب بن الحر بلا واسطة ، لم تثبت في الكتب الأربعة ، فإن رواية الكافي عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عن أبيه ، عنه ، على ما يأتي غير ظاهرة في أن المراد بأحمد بن محمد هو البرقي ، بل الظاهر أنه الأشعري على ما يظهر من الرواية الثانية بعد هذه الرواية ، فإن من المطمأن به