محمد بن أحمد بن الجنيد ، وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ ، أشهر من أن
يذكر ، وكان زيديا جاروديا ، وعلى ذلك مات ، وإنما ذكرناه في جملة أصحابنا ، لكثرة
روايته عنهم ، وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم .
له كتب كثيرة ، منها : كتاب التاريخ ( وهو في ) ذكر من روى الحديث من
الناس كلهم : العامة والشيعة ، وأخبارهم - خرج منه شئ كثير ، ولم يتمه - ، كتاب
السنن - وهو كتاب عظيم ، قيل : إنه حمل بهيمة ، لم يجتمع لاحد ، وقد جمعه هو - ،
وكتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ومسنده ، كتاب من روى عن
الحسن والحسين عليهما السلام ، كتاب من روى عن علي بن الحسين عليهما
السلام وأخباره ، كتاب من روى عن أبي جعفر بن علي عليهما السلام وأخباره ،
كتاب من روى عن زيد بن علي ومسنده ، كتاب الرجال - وهو كتاب من روى
عن جعفر بن محمد عليهما السلام - ، كتاب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ،
كتاب أخبار أبي حنيفة ومسنده ، كتاب الولاية ، ومن روى ( يوم ) غدير خم ،
كتاب فضل الكوفة ، كتاب من روى عن علي عليه السلام أنه قسيم الجنة والنار ،
كتاب الطائر ، مسند عبد الله بن بكير بن أعين ، حديث الراية ، كتاب الشورى ،
كتاب ذكر النبي صلى الله عليه وآله والصخرة والراهب وطرق ذلك ، كتاب
الآداب - وهو كتاب كبير يشتمل على كتب كثيرة مثل كتاب المحاسن - ، كتاب
طرق تفسير قول الله عز وجل : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) ، كتاب طرق
حديث النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من
موسى ، كتاب تسمية من شهد أمير المؤمنين وحروبه من الصحابة والتابعين ،
كتاب الشيعة من أصحاب الحديث ، وله كتاب من روى عن فاطمة عليها السلام
من أولادها ، وله كتاب يحيى بن الحسين بن زيد وأخباره .
أخبرنا بجميع رواياته وكتبه : أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى
الأهوازي ، وكان معه خط أبي العباس بإجازته ، وشرح رواياته وكتبه ، عن أبي
معجم رجال الحديث — صفحة 65
مساهمون: السيد الخوئي
ص٦٥