عشر ، الحديث 70 : " حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه - ،
قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، وأحمد
ابن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن جماعة مشيخة ،
قالوا : اختار رسول الله صلى الله عليه وآله ، من أمته اثني عشر نقيبا ، أشار إليهم
جبرئيل ، وأمره باختيارهم ، كعدة نقباء موسى عليه السلام : تسعة من الخزرج ،
وثلاثة من الأوس ، فمن الخزرج : أسعد بن زرارة ، والبراء بن معرور ، وعبد الله
ابن عمرو بن حزام ، والد جابر بن عبد الله ، ورافع بن مالك ، وسعد بن عبادة ،
والمنذر بن عمرو ، وعبد الله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ومن القوافل : عبادة
ابن الصامت ، ومعنى القوافل : الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى
رجل من أشراف الخزرج فيقول : أجرني ما دمت بها من أن أظلم ، فيقول : قوفل
حيث شئت فأنت في جواري ، فلا يتعرض له أحد .
ومن الأوس : أبو الهيثم بن التيهان ، وأسيد بن حضير ، وسعد بن خيثمة " .
أقول : إن سند الرواية وإن كان صحيحا إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها
من جهة أنه لم يعلم أن الجماعة الذين روى عنهم أبان من هم ، فمن المحتمل أنهم
جماعة من العامة ، والذي يظهر من الاستيعاب في ترجمة الرجل أن الجماعة هم :
يحيى بن أبي كثير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان بن عيينة وغيرهم ، فلا يمكن
الاعتماد على الرواية .
ثم إن في بعض نسخ الخصال : البراء بن معاوية وعبد الرحمن بن حمام ،
وجابر بن عبد الله ، وهو من غلط النساخ والصحيح ما ذكرنا الموافق لما في البحار :
الجزء 6 ، باب 35 من الطبعة القديمة ، وذكر ذلك علي بن إبراهيم في تفسير سورة
الأنفال في تفسير قوله تعالى : ( وإذ يمكر بك الذين كفروا . . . ) .
معجم رجال الحديث — صفحة 246
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٤٦