الشاذاني ، الدالة على أنه لم يكن مشغولا بطلب العلم ، وكان مشغولا بما لا يعنيه
من طريق الغلو .
13516 - يحيى بن خالد :
تقدم في ترجمة عبد الله بن طاووس ، عن الكشي ، أنه سم موسى بن جعفر
عليه السلام في ثلاثين رطبة .
وروى المفيد - قدس سره - في الارشاد : أن يحيى بن خالد خرج على
البريد حتى وافى بغداد ، فماج الناس وأرجفوا بكل شئ ، وأظهر أنه ورد لتعديل
السواد والنظر في أمور العمال ، وتشاغل ببعض ذلك أياما ، ثم دعا السندي بن
شاهك فأمره فيه بأمره فامتثله ، وكان الذي تولى به السندي قتله عليه السلام ،
سما جعله في الطعام قدمه إليه ، ويقال إنه جعله في رطب . ( الحديث ) . الارشاد :
باب ذكر السبب في وفاته .
وروى الصدوق - قدس سره - بسنده الصحيح ، عن صفوان بن يحيى
قال : لما مضى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، وتكلم الرضا عليه
السلام ، خفنا عليه من ذلك ، فقلت له : إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف
من هذا الطاغي ، فقال : ليجهد جهده فلا سبيل له علي ، قال صفوان : فأخبرنا
الثقة : أن يحيى بن خالد قال للطاغي : هذا علي ابنه قد قعد وادعى الامر لنفسه ،
فقال : ما يكفينا ما صنعنا بأبيه ، تريد أن نقتلهم جميعا ، ولقد كانت البرامكة
مبغضين على بيت رسول الله صلى الله عليه وآله مظهرين لهم العداوة . العيون :
الجزء 2 ، الباب 50 ، في دلالته من إجابة الله عز وجل دعاءه ، الحديث 4 .
وروى بإسناده ، عن محمد بن الفضيل ، قال : لما كان في السنة التي بطش
هارون بآل برمك ، بدأ بجعفر بن يحيى ، وحبس يحيى بن خالد ، ونزل بالبرامكة
ما نزل ، كان أبو الحسن عليه السلام ، واقفا بعرفة يدعو ، ثم طأطأ رأسه ، فسئل