لم يرو عنهم عليهم السلام ( 241 ) قائلا : " منصور بن العباس ، روى عنه
البرقي " .
روى سلمة بن الخطاب ، عن منصور بن العباس ، يرفعه إلى أبي عبد الله
عليه السلام . كامل الزيارات : الباب 89 ، في فضل الحائر وحرمته ، الحديث 3 .
بقي هنا أمران :
الأول : أن قول النجاشي بأن منصور بن العباس كان مضطرب الامر لا
يدل على ضعفه ، فإن اضطراب أمره إن كان من جهة المذهب فهو لا ينافي
الوثاقة ، وإن كان من جهة الرواية فالامر كذلك ، فإنك قد عرفت أن معنى
الاضطراب في الرواية هو أن حديثه قد يعرف ، وقد ينكر ، ولا ينافي ذلك وثاقة
الشخص في نفسه ، ولكن مع ذلك لا يحكم بوثاقة الرجل أيضا .
الأمر الثاني : أن عد الشيخ الرجل في أصحاب الجواد والهادي عليهما
السلام يناقض عده فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، فإنه صرح في أول كتابه
بأنه يذكر في أصحاب كل معصوم من له روايته عنه سلام الله عليه ، وأما من
عاصره ولم يرو عنه فيذكره فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وعليه فذكر
شخص واحد في أصحاب أحد من المعصومين ينافي ذكره فيمن لم يرو عنهم
عليهم السلام ، والله العالم .
ثم إن الرجل لم نجد له رواية عن أحد المعصومين سلام الله عليهم أجمعين
بلا واسطة في الكتب الأربعة .
وكيف كان ، فطريق الشيخ إليه ضعيف ، بأبي المفضل ، وابن بطة ،
12711 - منصور بن محمد :
قال النجاشي : " منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي : روى عن أبي
عبد الله عليه السلام ، وهو الذي يقال لأخيه سلمة بن محمد أخي منصور ، ثقتان