تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
المذكور فيها معاوية بن وهب . الأمر الثالث : أنه تقدم عن الكشي ، أن معاوية بن عمار عاش مائة وخمسا وسبعين سنة ، وهذا من غلط النسخة جزما ، فإنه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهم السلام ، فلو كان موته في زمن أبي الحسن عليه السلام على ما ذكره النجاشي من أنه مات سنة مائة وخمس وسبعين ، فهو قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله ، ولو فرضنا أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله فقد أدرك الرضا عليه السلام ومن بعده ، وكيف كان فلا يقل ادراكه عن ثمانية من المعصومين عليهم السلام ، على كل تقدير ، وهو باطل جزما ، ومن المطمأن به أن المذكور في الكشي إنما هو تاريخ وفاته . وعليه فيتحد ما في الكشي مع ما في النجاشي . الأمر الرابع : أن الكشي روى في ترجمة محمد بن أبي زينب ، رواية بسنده إلى معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ( معاوية بن عمار ) أنه نقل شيئا منكرا عن أبي الخطاب ، وقال الكشي بعد ما روى هذه الرواية : هذا غلط ووهم في الحديث إن شاء الله ، لقد أتى معاوية بشئ منكر ولا تقبله العقول . . إلى آخر ما ذكره . أقول : إن سند هذه الرواية ضعيف ، فإن حكم بن معاوية بن عمار لم يوثق . وكيف كان ، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه : أبوه ومحمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير ، جميعا ، عن معاوية بن عمار الدهني . ثم أضاف إليه قوله : العنزي الكوفي مولى بجيلة ، ويكنى أبا القاسم . والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح . أقول : هذا متحد مع من بعده .