تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الوضوح كفر إبليس . قال الكشي في ترجمة عمرو بن الحمق ( 13 ) . " روي أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله على المدينة : ( أما بعد فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي ، وذكر أنه لا يأمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك فبلغني أنه يريد الخلاف يومه هذا ، ولست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده ، فاكتب إلي برأيك هذا والسلام ) . فكتب إلى معاوية : ( أما بعد فقد بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين ، فإياك أن تعرض للحسين في شئ واترك حسينا ما تركك ، فإنا لا نريد أن نعرض له في شئ ما وفي بيعتنا ولم ينازعنا سلطاننا ، فاكمن عليه ما لم يبد لك صفحته والسلام " . وورد في عدة روايات صحيحة نم طرق العامة ما فيه دلالة على ذلك : وقد روى الحاكم بسنده ، عن عبد الرحمان بن عوف ، قال : كان لا يولد لاحد مولود إلا أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له ، فأدخل عليه مروان ابن الحكم فقال : هو الوزغ الملعون ابن الملعون . وروى باسناده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رؤي النبي صلى الله عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتى توفي . وروى باسناده ، عن محمد بن زياد ، أن عائشة قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في في صلبه . وروى باسناده ، عن عبد الله بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن الحكم وولده إلى غير ذلك . المستدرك : الجزء 4 ، كتاب الفتن والملاحم ، ص 479 وما بعدها .