الوضوح كفر إبليس .
قال الكشي في ترجمة عمرو بن الحمق ( 13 ) .
" روي أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله على المدينة : ( أما
بعد فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز
يختلفون إلى الحسين بن علي ، وذكر أنه لا يأمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك
فبلغني أنه يريد الخلاف يومه هذا ، ولست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده ،
فاكتب إلي برأيك هذا والسلام ) . فكتب إلى معاوية : ( أما بعد فقد بلغني كتابك
وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين ، فإياك أن تعرض للحسين في شئ واترك
حسينا ما تركك ، فإنا لا نريد أن نعرض له في شئ ما وفي بيعتنا ولم ينازعنا
سلطاننا ، فاكمن عليه ما لم يبد لك صفحته والسلام " .
وورد في عدة روايات صحيحة نم طرق العامة ما فيه دلالة على ذلك :
وقد روى الحاكم بسنده ، عن عبد الرحمان بن عوف ، قال : كان لا يولد لاحد
مولود إلا أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له ، فأدخل عليه مروان
ابن الحكم فقال : هو الوزغ الملعون ابن الملعون .
وروى باسناده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال : إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما
تنزو القردة ، قال : فما رؤي النبي صلى الله عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتى
توفي .
وروى باسناده ، عن محمد بن زياد ، أن عائشة قالت : إن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في في صلبه .
وروى باسناده ، عن عبد الله بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله
لعن الحكم وولده إلى غير ذلك . المستدرك : الجزء 4 ، كتاب الفتن والملاحم ،
ص 479 وما بعدها .
معجم رجال الحديث — صفحة 131
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٣١