تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
المحقق ، المدقق ، جليل القدر عظيم المنزلة دقيق الفطنة ، فاضل ، كامل ، عالم متبحر في جميع العلوم ، وأمره في علو قدره وعظيم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه أشهر من أن يذكر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة ، قرأ المعقولات على جماعة كان أكثرهم أخذا عنه سيد الحكماء المتألهين ميرزا إبراهيم الهمداني رحمه الله تعالى ، والمنقولات على شيخ الطائفة بهاء الملة والدين محمد العاملي ( قدس سره ) . له تصانيف جيدة ، منها : كتاب موسوم بالتعليقة السجادية ، علقها على من لا يحضره الفقيه في حجم عشرين ألف بيت ، ومتن سماه العريضة المهدوية في الكلام ثم شرحه وسماه الرضية الحسينية في حجم الشرح الجديد للتجريد ، ومتن سماه لب الفرائد في أصول الفقه ، ثم شرحه وسماه الوسيلة الرضوية يقارب الشرح العضدي لمختصر ابن الحاجب حجما ، وحاشيته على المختلف من أوله إلى ما بعد صلاة الجمعة يتاخم اثني عشر ألف بيت ، ومتن في علم البلاغة وتوابعها سماه الذريعة الحسينية ، ضاهى به زبدة الأصول للشيخ البهائي في الاكتفاء عن شرح مقاصده بما كتب على الحواشي ، ورسالة سماها بالأنموذج الموسوي ، أورد في صدرها عدة من الشبهات العويصات المشهورة منها شبهة الاستلزام مع الأجوبة عنها ، وختمها بالكلام في مسألة الإمامة ، وبسط القول فيها إلى أن قارب ستة آلاف بيت ، ورسالة أخرى فيما جرى بمدينة قم بينه وبين صدر المحققين الشيرازي في نجاسة القليل بالملاقات وعدمها على مذاق الفلاسفة ، وختمها بما سنح له في حل شبهة الجذر الأصم وغيرها . وكان مولده في سنة خمس وستين وتسعمائة . وقد ضبطوا ذلك بلفظ ( خواجة نصير ) ذكره ( طاب ثراه ) فيما كتب بخطه الشريف على ظهر قواعد الأحكام لمولد ابنه الأكبر نصير الدين محمد ، قال : قد ضبط بعض الأصدقاء تاريخ مولد هذا الولد بقوله : ( بدل لخواجه نصير ) ومن لطائف هذا التاريخ أن لفظة خواجة نصير قد وجدها مطابقا لتاريخ مولد والده ، وتوفي رحمه الله في شهر شوال سنة إحدى