أبو جعفر ، ضعيف جدا ، قيل إنه غال . له كتاب التباشير ، وكتاب النوادر .
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد : قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري ،
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رياح ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الصائغ ، بكتبه .
ومات محمد بن الحسين لاثنتي عشرة بقين من رجب سنة 269 ، وصلى عليه
جعفر المحدث المحمدي ، ودفن في جعفي " .
وقال الشيخ ( 665 ) : " محمد بن الحسين الصائغ : له نوادر رويناها بهذا
الاسناد ، عن حميد ، عنه ، ومات الصائغ هذا ، سنة تسع وستين ومائتين . وأراد بهذا
الاسناد : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد .
وقال في رجاله : في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 47 ) : " محمد بن الحسين
الصائغ ، روى عنه حميد ، مات سنة تسع وستين ومائتين ، وصلى عليه جعفر بن
عبد الله المحمدي ، ودفن في جعفي " .
وقال ابن الغضائري : محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ ، أبو جعفر : كوفي ،
غال ، ضعيف ، لا يلتفت إليه " .
روى بعنوان محمد بن الحسين الصائغ ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ،
وروى عنه جعفر بن محمد بن مالك . تفسير القمي : سورة التحريم ، في تفسير
قوله تعالى : ( . . . نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) .
أقول : ضبطه ابن داود أيضا ( 430 ) من القسم الثاني ، محمد بن الحسين بن
سعيد الصائغ ، قائلا : " ( لم ) ( جش ) كوفي ، نزل في بني ذهل ، أبو جعفر ، ضعيف
جدا ، قيل إنه غال " .
ولكن العلامة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد ( 42 ) من الباب ( 1 ) من
حرف الميم ، من القسم الثاني ، كما تقدم . وكيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة
الرجل ، وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل .
معجم رجال الحديث — صفحة 11
مساهمون: السيد الخوئي
ص١١