تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فكأني في عرض تسعين لما * حلت الشمس أول الميزان ( ليت أني فيما يساوي تمام * الميل عرضا والشمس في السرطان ) وقوله من أخرى : غادة قد غدت لها حكمة * العين وأضحت عن غيرها في انتفاء بين ألحاظها كتاب الإشارات * وفي ريقها كتاب الشفاء وقوله من أخرى : فروى لحظها كتاب الإشارات * وكم قد روى عن الغزالي وكتاب الشفاء عن ريقها يرويه * حيث يروي بذاك الزلال وقوله من أخرى : مطول الفرع على متنها * وخصرها مختصر نافع وقوله في أخرى : لاحت محاسن برق مبسمها * حتى نسيت محاسن البرقي وقوله : أأرغب عن وصل من وصله * دواء لقلبي وعقلي وديني كتاب المحاسن في وجهه * ويتلوه فيه كتاب العيون وقوله : كأن قلبي إذا غدا طائرا * مضطربا للغم لما هجم ملامة في أذني عاشق * أو عربي في بلاد العجم " . وقال الأردبيلي في جامعة : " محمد بن الحسن الحر العاملي : ساكن المشهد المقدس الرضوي ، على ساكنها من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها ، الشيخ الإمام العلامة ، المحقق المدقق ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، عالم فاضل ، كامل متبحر في العلوم ، لا تحصى فضائله ومناقبه ، مد الله تعالى في عمره ، وزاد الله تعالى في شرفه ، له كتب كثيرة منها : كتاب وسائل الشيعة ، كتاب