تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
مطولات ومختصرات ، ورسالة في أحواله ، ورسالة في الوصية لولده . وله ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت ، أكثره في مدح النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وفيه منظومة في المواريث ، ومنظومة في الزكاة ، ومنظومة في الهندسة ، ومنظومة في تاريخ النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام . وفي كتاب الفوائد الطوسية أيضا ، رسائل متعددة طويلة ، نحو عشر يحسن إفراد كل واحدة منها ، وفي العزم - إن مد الله في الاجل - تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة إن شاء الله تعالى يشتمل على بيان ما يستفاد من الأحاديث ، وعلى الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الأقوال ونقد الأدلة وغير ذلك من المطالب المهمة أسميته : ( تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة ) . وقد ذكر اسمه علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر ، فقال عند ذكره : علم علم لا تباريه الاعلام هضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام ، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الأقطار ، وأحيت كل أرض نزلت بها فكأنها لبقاع الأرض أمطار ، تصانيفه في جبهات الأيام غرر ، وكلماته في عقود السطور درر ، وهو الآن قاطن بأرض العجم ، ينشد لسان حالة : ( أنا ابن الذي لم يخزني في حياته ، ولم اخزه لما تغيب بالرجم ) ، يحيى بفضله مآثر إسلافه ، وينشئ مصطحبا ومغتبقا برحيق الأدب وسلافه ، وله شعر مستعذب الجنا ، بديع المجتلى والمجتني ، ولا يحضرني الآن من شعره ، إلا قوله ( ناظما لمعنى الحديث القدسي ) : فضل الفتى بالبذل والاحسان * والجود خير الوصف للانسان أوليس إبراهيم لما أصبحت * أمواله وقفا على الضيفان حتى إذا أفنى اللهى أخذ ابنه * فسخا به للذبح والقربان ثم ابتغى النمرود إحراقا له * فسخا بمهجته على النيران بالمال جاد وبابنه وبنفسه * وبقلبه للواحد الديان