تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وحاشية المطول ، وكتاب روضة الخواطر ، ونزهة النواظر ، ثلاث مجلدات ، ورسالة في تزكية الراوي ، ورسالة التسليم في الصلاة ، ورسالة للتسبيح والفاتحة فيما عدا الأوليين ، وترجيح التسبيح ، وكتاب مشتمل على مسائل وأحاديث ، وكتاب مشتمل على مسائل جمعها من كتب شتى ، وحاشية كتاب الرجال لميرزا محمد ، وديوان شعره ، ورسالة سماها تحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر ، وغير ذلك . وله شعر حسن . أروي عن عمي الشيخ علي بن محمد بن علي الحر ، وعن خال والدي ، الشيخ علي بن محمود العاملي ، وعن ولده الشيخ زين الدين وغرهم ، عنه . وقد ذكره ولده الشيخ علي ، في كتاب الدر المنثور ، في الجزء الثاني ، فقال : كان عالما ، عاملا ، وفاضلا كاملا ، وورعا عادلا ، وطاهرا زكيا ، وعابدا تقيا ، وزاهدا مرضيا ، يفر من الدنيا وأهلها ، ويتجنب الشبهات ، جيد الحفظ والذكاء ، والفكر والتدقيق ، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة ، صرف عمره في التصنيف والعبادة ، والتدريس والإفادة والاستفادة . . . وأطال في مدحه ، وذكر من قرأ عليهم وانتقاله إلى كربلاء وإلى مكة ، وغير ذلك من أحواله ، وقد ذكر مؤلفاته السابقة وجملة من شعره ، ومنه قصيدة في مرثية السيد محمد بن أبي الحسن العاملي ، وقصيدة في مدحه ، ومنها قوله : يا خليلي باللطيف الخبير * وبود أضحى لكم في الضمير خصصا بالثنا إماما جليلا * وخليلا أضحى عديم النظير وقوله من قصيدة : ما لفؤادي مدى بقائي * قد صار وقفا على العناء وما لجسمي حليف سقم * بدا به اليأس من شفائي وأورد له قصائد طويلة بتمامها ، منها : هاتان القصيدتان والسابقتان . أقول : وقد رأيت من شعره بخطه ، قصيدة في مرثية الحسين عليه السلام ،