تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
عن رأيه ، فكتبا إليه جميعا : جعلنا الله فداك ما تقول ؟ ( الحديث ) . الكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ميراث الإخوة والأخوات مع الولد 22 ، الحديث 1 . وأما وثاقته ، أو حسنه ، فلم تثبت . وقال الوحيد ( قدس سره ) : " يظهر من غير واحد من الاخبار ، كونه وصي سعد بن سعد الأشعري ، وهو دليل الاعتماد ، والوثوق ، وحسن الحال ، وظاهر في العدالة " . ويدفعه أن الوصاية لا تكشف عن العدالة ولا تدل على الاعتماد والوثوق به بما هو راو ، وإنما يدل على الوثوق بأمانته وعدم خيانته ، وبين الامرين عموم من وجه ، وعليه فالرجل مجهول الحال . بقي هنا أمور : الأول : أن الرجل كما عرفت قد روى عن أبي جعفر عليه السلام أيضا ، فكان على الشيخ عده في أصحاب الجواد أيضا ، وهو - قدس سره - قد روى روايته عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في موارد ، منها : ما رواه في التهذيب : الجزء 9 ، باب وصية الانسان لعبده وعتقه له قبل موته ، الحديث 889 . الثاني : أن المعروف في لقب الرجل هو شنبولة كما ذكرنا ، ولكن في الرواية المتقدمة عن الكافي شينولة ، وعن بعض نسخ الفهرست سنبولة . الثالث : أن البرقي عد محمد بن الحسن بن أبي خالد ، من أصحاب الكاظم عليه السلام ، ويؤيد ما ورد من روايته عن أبي الحسن عليه السلام ، فإنه منصرف إلى الكاظم عليه السلام ، إذا تجرد عن القرينة ، ففي التهذيب : الباب المتقدم ، الحديث 888 .
10486 - محمد بن الحسن بن أبي خلف : روى عن حماد بن عيسى ، وروى عنه البرقي . التهذيب : الجزء 3 ، باب