10396 - محمد بن جعفر بن أحمد :
قال النجاشي : " محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب ، أبو جعفر القمي :
كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والفضل ، والعلم ، يتساهل في الحديث ، ويعلق
الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير ، وقال ابن الوليد : كان
محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده .
له كتب ، منها : كتاب الواحد ، كتاب الاثنين ، كتاب الثلاثة ، كتاب الأربعة ،
كتاب الخمسة ، كتاب الستة ، كتاب السبعة ، كتاب الثمانية ، كتاب التسعة ، كتاب
العشرة فصاعدا ، كتاب العشرين فصاعدا ، كتاب الثلاثين فصاعدا ، كتاب
الأربعين فصاعدا ، كتاب قرب الإسناد ، كتاب تفسير أسماء الله وما يدعى به ،
وصفه أبو العباس بن نوح ، وقال : هو كتاب حسن ، كثير الغريب سديد ، أخبرنا
أبو العباس أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري ،
عنه بكتبه . وقال أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب : حدثنا محمد بن جعفر
ابن بطة ، وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد في النوبختية وقد سكنها " .
وعده العلامة في القسم الأول ( 144 ) من الباب ( 1 ) ، من حرف الميم ،
وذكر قسما من كلام النجاشي ، وذكره ابن داود في القسمين ، الأول ( 1307 ) ،
والثاني ( 422 ) .
أقول : لم يظهر لنا وجه ذكر العلامة إياه في القسم الأول ، مع ما ذكره في
ترجمته من تضعيف ابن الوليد إياه وتساهله في الحديث ، وتعليق الأسانيد
بالإجازات ، وأما ابن داود فلعله ذكره في القسم الأول ، لما ورد فيه من المدح ،
وذكره في القسم الثاني ، لما ورد فيه من الذم ، وكيف كان ، فالرجل ضعيف لا يعتمد
على روايته ، فإن التساهل في الحديث على ما ذكره النجاشي ، وضعفه وتخليطه فيما
يسنده على ما ذكره ابن الوليد يمنعان عن الاعتماد على قوله ، ولا ينافي ذلك
معجم رجال الحديث — صفحة 167
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٦٧