فقد أحب أن يعصى الله عز وجل ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله عز
وجل بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله ، إن الله تعالى
حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله
رب العالمين ) .
الكافي : الجزء 5 ، باب عمل السلطان وجوائزهم ، من كتاب المعيشة
30 ، الحديث 11 .
أقول : الاستشعار مبني على أن يراد بكلمة هؤلاء ، العامة ، ولكنه واضح
البطلان ، إذ المفروض في الرواية أن هنا طائفة خاصة ، وضررهم على الأمة أكثر
من ضرر الترك والديلم ، فالمراد بهذه الكلمة هم الولاة الجائرون ، فالرواية لا
تنافي كونه عاميا ، ويؤيد كونه من العامة ما رواه الصدوق من أن الرشيد أحضر
جماعة من علماء العامة ، منهم الفضيل بن عياض ، وسألهم عن وجه المخالفة لعلي
عليه السلام في القضاء على خلاف نوح بن دراج الذي وافق عليا عليه السلام ،
فقالوا : جسر نوح وجبنا ، العيون : الجزء 1 ، باب جمل من أخبار موسى بن جعفر
عليهما السلام مع هارون الرشيد 7 ، الحديث 9 .
وهذه الرواية وإن كانت ضعيفة سندا ، إلا أن فيه شهادة النجاشي بذلك
كفاية .
روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه سليمان بن داود المنقري .
تفسير القمي : سورة الأنعام ، في تفسير قوله تعالى : ( فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ، والكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الحج
الأكبر والأصغر 50 ، الحديث 3 ، والفقيه : الجزء 2 ، باب الحج الأكبر والحج
الأصغر ، الحديث 1444 ، والكافي : الجزء 5 ، كتاب الجهاد 1 ، باب وجوه الجهاد 3 ،
الحديث 1 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في التهذيب : الجزء 6 ، باب أقسام
الجهاد ، الحديث 217 ، حفص بن غياث ، بدل فضيل بن عياض .
معجم رجال الحديث — صفحة 353
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٥٣