9372 - الفضل بن سنان :
نيشابوري ، وكيل ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال الشيخ ( 3 ) .
9373 - الفضل بن سهل :
ذو الرياستين ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال الشيخ ( 2 ) .
أقول : تقدم في أخيه الحسن عداؤهما للرضا عليه السلام وأنهما أغريا
المأمون عليه اللعنة حتى عمل على قتله سلام الله عليه .
قال الصدوق في العيون : الجزء 2 ، في ذيل الحديث 28 ، من باب السبب
الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون
40 : وأن الفضل بن سهل لم يزل معاديا ومبغضا له ( الرضا عليه السلام ) وكارها
لامره لأنه كان من صنايع آل برمك ( إنتهى ) .
وروى محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، والريان
ابن الصلت جميعا ، قال : لما انقضى أمر المخلوع واستوى الامر للمأمون ، كتب
إلى الرضا عليه السلام يستقدمه إلى خراسان ( إلى أن قال ) فلما حضر العيد بعث
المأمون إلى الرضا عليه السلام ، يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب
( إلى أن قال ) قال ياسر : فتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج والصياح لما نظروا إلى
أبي الحسن عليه السلام ، وسقط القواد عن دوابهم ورموا بخفافهم لما رأوا أبا
الحسن عليه السلام حافيا ، وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات ، ويكبر
ثلاث مرات ، قال ياسر : فتخيل إلينا أن السماء والأرض والجبال تجاوبه ، وصارت
مرو ضجة واحدة من البكاء ، وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو
الرياستين : يا أمير المؤمنين ، إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به
الناس ، والرأي أن تسأله أن يرجع ، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع ، فدعا