عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله عليه
السلام ، أن قوما من الشيعة كانوا بين القبر والمنبر . . ( الحديث ) .
أقول : الموجود في هذه الرواية وهي الحديث ( 259 ) من الروضة ، عمرو
ابن أبي المقدام لا عمر .
وقد ذكر فيها بعدها رواية في معناها ، وفيها أيضا : عمرو بن أبي المقدام .
بقي هنا شئ ، وهو أن العلامة ذكر في القسم الثاني من الخلاصة ، ( 10 )
من الباب ( 6 ) من حرف العين : " عمر بن ثابت بن هرم ، أبو المقدام الحداد مولى
بني عجلان كوفي ، روى عن علي بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي عبد الله صلوات
الله وسلامه عليهم ، ضعيف جدا ، قاله ابن الغضائري وقال في كتابه الآخر : عمر
ابن أبي المقدام ، ثابت العجلي : مولاهم الكوفي ، طعنوا عليه من جهة وليس عندي
كما زعموا ، وهو ثقة " .
وقال في القسم الأول ، ( 2 ) من الباب ( 12 ) من حرف العين : " عمرو بن
أبي المقدام ، روى الكشي باسناده المتصل إلى أبي العرندس ، عن رجل من
قريش أن الصادق عليه السلام قال عنه هذا أمير الحاج ، وهذه الرواية من
المرجحات ولعل الذي وثقه ابن الغضائري ، ونقل عن بعض أصحابنا تضعيفه
هو هذا " .
أقول : كلام العلامة كالصريح في مغايرة عمر أبي المقدام بن هرم ، مع عمرو
ابن أبي المقدام ( ثابت بن هرمز ) ، فلو صح ما ذكره فعمر أبو المقدام مجهول .
كما إن كلامه ظاهر في احتمال تعدد عمرو بن أبي المقدام مع عمر بن أبي
المقدام ، فإن ما نقله عن ابن الغضائري إنما نقله في عمر ، وذكر في عمرو احتمال
أنه هو الذي وثقه ابن الغضائري ، ونسب الطعن عليه إلى بعض أصحابنا ، هذا
ولكن الصحيح أنه لا وجود لعمر بن أبي المقدام ولا أثر منه ، لا في الروايات ولا
في غيرها ، إلا ما نقله العلامة عن ابن الغضائري ، وسيجئ في عمر بن ثابت ،
معجم رجال الحديث — صفحة 20
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠