الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام : قلت لشريك :
إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث ! فقال : أخبرك القصة :
كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا ، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ،
ويخرجون من عنده ، ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها
منكرات كذب موضوعة على جعفر ، يستأكلون الناس بذلك ، ويأخذون منهم
الدراهم ، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر ، وسمعت العوام بذلك منهم ، فمنهم
من هلك ومنهم من أنكر ، وهؤلاء مثل المفضل بن عمر ، وبنان ، وعمرو النبطي
وغيرهم ، ذكروا أن جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة ،
وحدثهم عن أبيه عن جده ، وأنه حدثهم قبل يوم القيامة ، وأن عليا عليه السلام
في السحاب يطير مع الريح ، وأنه كان يتكلم بعد الموت ، وأنه كان يتحرك على
المغتسل ، وأن إله السماء وإله الأرض الامام ، فجعلوا لله شريكا ، جهال ، ضلال ،
والله ما قال جعفر شيئا من هذا قط ، كان جعفر أتقى لله ، وأورع من ذلك ،
فسمع الناس ذلك فضعفوه ، ولو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس " .
9035 - عمران :
مجهول ، رجال الشيخ ، في أصحاب الباقر عليه السلام ( 76 ) .
وعد البرقي أيضا عمران في أصحاب الباقر عليه السلام .
9036 - عمران :
روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وروى عنه ابنه الحسين بن عمران .
كامل الزيارات : الباب 82 ، في التمام عند قبر الحسين عليه السلام وجميع
المشاهد ، الحديث 10 .
روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وروى عنه الحسن بن علي بن فضال .