وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، المأخوذ منهم
الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذم واحد
منهم .
روى ( عبيد الله بن علي الحلبي ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه
علي بن عقبة ، كامل الزيارات : الباب 80 ، في أنه كيف الصلاة عند قبر الحسين
عليه السلام ، الحديث 4 .
وطريق الصدوق إليه : أبوه ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، عن سعد
ابن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد
ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي . وأيضا : أبوه ،
ومحمد بن الحسن ، وجعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنهم - ، عن الحسين
ابن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي .
والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح .
بقي هنا شئ : وهو أن كتاب الحلبي المروي بالطرق المتقدمة قد اشتمل
في عدة من الموارد بجملة ( وفي حديث آخر ) .
وذكر الصدوق - قدس الله نفسه - عن شيخه ابن الوليد ، عن الصفار ، أن
هذه الجملة ليست من الحلبي ، وإنما هي من محمد بن أبي عمير الراوي لكتاب
الحلبي .
قال الصدوق - قدس الله نفسه - : " حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد وعبد الله
ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان الناب ، عن
عبد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ثلاثة أنفاس في
الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب ، وقال : كان يكره أن يشبه بالهيم ، قلت :
معجم رجال الحديث — صفحة 87
مساهمون: السيد الخوئي
ص٨٧