وعده في رجاله في من لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) ( 19 ) لكن فيه عبيد الله
مصغرا ، قال : " عبيد الله بن أحمد بن نهيك يكنى أبا العباس كوفي ، روى عنه
حميد كتبا كثيرة من الأصول " .
قال النجاشي : " عبيد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي ، الشيخ
الصدوق ، ثقة ، وآل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا ، منهم عبد الله بن محمد ،
وعبد الرحمان السمريين وغيرهما ، له كتاب النوادر ، أخبرنا القاضي أبو الحسين
محمد بن عثمان بن الحسن ، قال : اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمد بن
إبراهيم الموسوي - وأراناها - على سائر ما رواه عبيد الله بن أحمد بن نهيك ،
وقال : كان بالكوفة وخرج إلى مكة ، وقال حميد بن زياد في فهرسته : سمعت من
عبيد الله كتاب المناسك ، وكتاب الحج ، وكتاب فضائل الحج ، وكتاب الثلاث
والأربع ، وكتاب المثالب . ولا أدري قرأها حميد عليه وهي مصنفاته أو هي لغيره "
( إنتهى ) .
أقول : لا ينبغي الشك في أن من ترجمة النجاشي والشيخ في الفهرست
رجل واحد ، وذلك لبعد أن يكونا رجلين أخوين مشهورين لكل منهما كتاب ،
يتعرض الشيخ لترجمة أحدهما ، ويتعرض النجاشي للآخر ، على أنهما لو كانا
رجلين للزم عل الشيخ التعرض لعبد الله أيضا في رجاله ، ومن هنا لا يهمنا ترجيح
أن الصحيح عبد الله ، أو عبيد الله ، وغير بعيد صحة كلا التعبيرين ، فقد يقال له
عبد الله وقد يقال له عبيد الله ، ويؤيد ذلك الاختلاف في الروايات أيضا ، فقد
ورد بعنوان عبد الله بن أحمد النهيكي في جملة من الموارد على ما نذكرها هنا ، وفي
مورد منها عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، وفي بعضها عبيد الله بن أحمد النهيكي ،
وفي بعض آخر عبيد الله بن نهيك ، وفي آخر عبيد بن نهيك ، على ما يأتي كل في
محله .
فقد روى بعنوان عبد الله بن أحمد النهيكي ، عن ابن أبي عمير ، وروى عنه
معجم رجال الحديث — صفحة 114
مساهمون: السيد الخوئي
ص١١٤