تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
عليك وقد بعد ( يعدى ) الصحاح منازل الحرب ( مبارك الجرب ) ، فكتب إليه أبو عبد الله " ع " : قول الله أصدق : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ، والله ما علمت ولا أمرت ولا رضيت " . أقول : هذه الرواية لا دلالة فيها على ذم عبد الرحمان ، على أنها ضعيفة السند ، بأحمد بن منصور ، وأحمد بن الفضل . وتقدمت روايتا دفع أبي عبد الله ( عليه السلام ) إليه مالا ليقسمه في عيالات من أصيب مع عمه زيد في ترجمة زيد بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، وهاتان الروايتان تدلان على أنه كان مورد ثقة الإمام ( عليه السلام ) من جهة الأمانة . وروى الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن أسباط ، عن عبد الرحمان بن سيابة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت لك الفدا ، إن الناس يقولون : إن النجوم لا يحل النظر فيها ، وهي تعجبني ، فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شئ يضر بديني ، وإن كانت لا تضر بديني فوالله إني لأشتهيها وأشتهي النظر فيها ، فقال ( عليه السلام ) : ليس كما يقولون ، لا تضر بدينك . . . روضة الكافي : الحديث 233 . أقول : هذه الرواية تدل على التزام عبد الرحمان بشرائع دينه ، إلا أنها ضعيفة بالحسن بن أسباط ، مضافا إلى أنها عن عبد الرحمان بن سيابة نفسه . روى عن أبي داود السبيعي ، وروى عنه علي بن النعمان . كمال الزيارات : الباب 23 ، في قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قتل الحسين ( عليه السلام ) ، الحديث 1 . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد سبع وثلاثين رواية . فقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعن أبي النعمان وحماد .
معجم رجال الحديث — صفحة 361 | السيد الخوئي