تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وقال الشيخ ( 541 ) : " عباد بن يعقوب الرواجني ، عامي المذهب ، له كتاب أخبار المهدي ( عليه السلام ) ، وكتاب المعرفة في معرفة الصحابة ، أخبرنا بهما أحمد ابن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، عن أبي الفرج الأصفهاني علي بن الحسين الكاتب ، قال : حدثنا علي بن عباس المقانعي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب عن مشيخته " . أقول : ظاهر كلام الشيخ أن عباد بن يعقوب هذا مغاير لعباد العصفري ، حيث أنه ذكر كلا منهما مستقلا ، متصلا أحدهما بالآخر ، وذكر لكل منهما طريقا ، ولكن قد عرفت من النجاشي ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن أصحابنا حكاية أن عبادا العصفري هو عباد بن يعقوب ، ولا يبعد أن يكون كلام النجاشي ناظرا إلى ما في الفهرست واعتراضا عليه في ذكره متعددا . ثم إن الشيخ ذكر أنه عامي ، إلا أن جمعا من العامة قالوا : إنه كان رافضيا ، وصرح بعضهم بأنه كان صدوقا ، ولا يبعد أنه كان يتقي ، فيظهر أنه من العامة ، ولعل الشيخ لم يطلع على باطنه ! فقال : إنه عامي . قال المحدث النوري في خاتمة المستدرك ، الفائدة الثانية ، في شرح حال الكتب ومؤلفيها : " وأما كتاب أبي سعيد عباد العصفري وهو بعينه عباد بن يعقوب الرواجني ، ففيه تسعة عشر حديثا ، كلها نقية ، دالة على تشيعه ، بل تعصبه فيه ، كالنص على الأئمة الاثني عشر " إلى آخر ما ذكره - قدس سره - . وكيف كان فالرجل ثقة . أما بناء على اتحاده مع عباد أبي سعيد العصفري فواضح ، وأما بناء على عدم الاتحاد فلوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، فقد روى عباد بن يعقوب ، عن عبد الله بن الهيثم ، وروى عنه سعد بن محمد . تفسير القمي : سورة الشورى ، في تفسير قوله تعالى : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) . ثم إن طريق الشيخ إليه ضعيف من جهة أبي الفرج وعلي بن عباس